كتب: صلاح أبو الخير
قال الأب يوسف أن راعى الكنيسة
الكاثوليكية بقرية "دلجا" بمحافظة المنيا أن أعمال العنف أندلعت مباشرة بعد
إعلان الفريق السيسى عزل محمد مرسى و تابع
يوسف أن الخطب المتطرفة داخل مساجد القرية و التي دعت المواطنين للجهاد عقب عملية فض
الاعتصام ساهمت في خلق الاعتداءات ضد الأقباط.
وأضاف الأب يوسف على قناة
التحرير أن القرية تحتاج إلى التنمية، ولا يوجد بها مستشفى واحد، كما أن عدد المدارس
لا يسع الطلاب، فضلا عن مشاكل الصرف الصحى، مشيرا إلى أن كل هذه العوامل أدت الى انتشار
مناخ التعصب وعدم قبول الآخر عند البعض، إلى جانب الافتقاد إلى الخطاب الدينى المعتدل.
وأشار الأب يوسف أن القرية
كانت هادئة حتى اندلاع ثورة 25 يناير، وتفشى فيها عدم قبول الآخر بعد ذلك، وزادت الأمور
تعقيدا بعد فوز الرئيس المعزول محمد مرسى بالرئاسة، وشهدنا مؤيديه يتعاملون على أن
البلد لهم وحدهم.
وأشار الأب يوسف إلى أن
أعدادا كبيرة من مثيرى الشغب لم يقبض عليهم، رغم اقتحام الأمن للقرية والقبض على
30 عنصرا، مشيرا إلى مواجهة الأقباط لردود فعل عنيفة من قبل البعض، فضلا عن السباب
ومحاولة تنظيم مسيرة ضدنا، قابلها الأمن بالغاز المسيل للدموع.
وأشار الأب أيوب إلى أن نحو 150 أسرة تركت البلد،
وأن من يقوم بالاعتداء على الأقباط هم أنصار المعزول، سواء كانوا إخواناً أو سلفيين،
ودخل البلطجية على الخط , وأكد يوسف أن جلسات الصلح العرفي لاتجدى ولا تأتى بحق الأقباط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق