مصر نيوز
قال الدكتور محمد البلتاجي رئيس الجمعية المصرية للتمويل الأسلامى، إن مؤشر الأسهم نقاء الإسلامى الذي أطلقته الجمعية ليس ابتكارا، لكنه آلية معمول بها في العديد من دول العالم، مشيرا إلى أن الجمعية أشرفت على إطلاقه وفقا لطبيعة السوق المصري والمعايير التي توصلت إليها بعد جهد طويل، من خلال الرجوع إلى القرآن والسنة ثم القياس ثم الاجتهاد من جانب عدد من المتخصصين في التمويل الإسلامي، على رأسهم الدكتور حسين حامد حسان رئيس مجلس أمناء الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي والخبير في التمويل الإسلامي، بالتعاون مع شركة الاستشارات المالية "إيفا".
وأوضح الدكتور مصطفى إبراهيم مدير التدقيق الشرعي بالبنك الوطني للتنمية، أن المؤشر يتميز باعتماده على المعيار الشرعي رقم 21 الصادر عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية الخاص بحكم تداول الأوراق المالية، وهو ما لا يتواجد بمعظم مؤشرات الأسهم المتوافقة مع الشريعة بغالبية شركات الوساطة المالية بالعالم العربي.
وأضاف إبراهيم أن هناك قطاع كبير من الجمهور يعزف عن الاستثمار في البورصة، لكن هذا المؤشر سيشجع الكثيرين على شراء الأسهم أو المتاجرة فيها، خاصة بعد تصنيف الشركات إلى شركات نقية وأخرى مختلطة وثالثة متجاوزة المعيار.
قال الدكتور محمد البلتاجي رئيس الجمعية المصرية للتمويل الأسلامى، إن مؤشر الأسهم نقاء الإسلامى الذي أطلقته الجمعية ليس ابتكارا، لكنه آلية معمول بها في العديد من دول العالم، مشيرا إلى أن الجمعية أشرفت على إطلاقه وفقا لطبيعة السوق المصري والمعايير التي توصلت إليها بعد جهد طويل، من خلال الرجوع إلى القرآن والسنة ثم القياس ثم الاجتهاد من جانب عدد من المتخصصين في التمويل الإسلامي، على رأسهم الدكتور حسين حامد حسان رئيس مجلس أمناء الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي والخبير في التمويل الإسلامي، بالتعاون مع شركة الاستشارات المالية "إيفا".
وأوضح الدكتور مصطفى إبراهيم مدير التدقيق الشرعي بالبنك الوطني للتنمية، أن المؤشر يتميز باعتماده على المعيار الشرعي رقم 21 الصادر عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية الخاص بحكم تداول الأوراق المالية، وهو ما لا يتواجد بمعظم مؤشرات الأسهم المتوافقة مع الشريعة بغالبية شركات الوساطة المالية بالعالم العربي.
وأضاف إبراهيم أن هناك قطاع كبير من الجمهور يعزف عن الاستثمار في البورصة، لكن هذا المؤشر سيشجع الكثيرين على شراء الأسهم أو المتاجرة فيها، خاصة بعد تصنيف الشركات إلى شركات نقية وأخرى مختلطة وثالثة متجاوزة المعيار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق