الرئيس السيسى يمتلك شخصية مستقلة ويقتبس من السادات وعبدالناصر الأفضل
ملف العلاقات المصرية الخارجية يشهد طفرة كبيرة وتوقعات بعودة العلاقات
مع ايران
الشركة الدولية لإستشارات الملاحة والتجارة تشارك بواجب وطنى فى نقل
الأقماح المستوردة التابعة لوزارة التموين
السيسى وعدنى بإسناد أعمال التطوير والتنمية بجميع موانىء البحر الاحمر
الى هيئة قناة السويس
قاطرة النمو الاقتصادى
المصرى تعتمد على اقامة مشروعات عملاقة.. بهذه الكلمات بدأ الدكتور عفت السادات رئيس مجلس ادارة مجموعة السادات حواره.
وقال السادات ان الوضع
الاقتصادى المصرى فى ظل السياسة الحالية للرئيس السيسى يتحرك بخطى ثابتة ويعمل
السيسى جاهدا على تعظيم قيمة الوضع الاقتصادى فى مصر أمام جميع دول العالم ، مشيرا
الى ان الرئيس يولى اهتماما خاصا بالمشروعات العملاقة وعلى رأسها مشروع قناة
السويس الجديدة الذى سيضيف الكثير فى سجل التجارة العالمية لانه سيسهل من عبور
السفن ويقلل من الوقت بالاضافة الى مشروع الطرق والمشروعات الموجهة لحل مشكلة
العشوائيات الأمر الذى يوضح ان الدولة تسير فى الاتجاه الصحيح.
وأضاف عفت ان مشروع قناة
السويس الجديدة سيعزز من القوة الاقتصادية لمصر فى المنطقة باكملها خاصة وان هناك
مشروعات عملاقة سيتم انشاؤها على طول محور القناة بالاضافة الى ان المشروع سيجذب الكثير من
المستثمرين العرب والاجانب والمصريين ايضا للاستثمار فى مثل هذه المشروعات.
وأوضح السادات ان مشروع
قناة السويس الجديدة رمز لإرادة المصريين والعمل الجاد وبالتالى فان العوائد
الاقتصادية للمشروع ستتحقق وسوف تمثل حوالى 30% دخل اضافى للدخل الحالى للقناة
الحالية متمنيا اهتمام المستثمرين للبحث عن مشروعات تخدم مجالات النقل البحرى على
طول محور قناة السويس، مشيرا الى ان منطقة شرق بورسعيد من المناطق الواعدة
للاستثمار وعلى الدولة ان تسكمل المرحلة الثانية والثالثة من تطوير الميناء حتى
تكون مرسى جاهز لتقديم خدمات للسفن.
وعند سؤاله عن خطة
الاحزاب السياسية خلال الفترة الحالية أجاب: الممارسة الحقيقية للاحزاب السياسية
لم تكن معروفة قبل 25 يناير 2011 و30 يونيه حيث لم تكن هناك مساحة للتعبير
والمشاركة فى الحراك السياسى، والاحزاب خلال الفترة الحالية فى مرحلة البناء الاولى، وبالتالى فإن الاحزاب السياسية تحتاج الى سنوات،
ويشارك حزب السادات فى برامج تنمية وتطوير المجتمع من خلال التدريب وتوقيع
بروتوكولات مع وزارتى التعليم والتضامن الاجتماعى للتدريب وتوفير فرص عمل للشباب
مشيرا الى ان الطاقة الانتاجية للشباب العاملين فى المصانع تراجعت وأصبح الشباب
يميلوا للعمل فى الجهاز الادارى للدولة بمرتب اقل، الامر الذى أدى الى معاناة أغلب
المصانع من عدم وجود عمال فى حين ان الشباب كسالى لا يريدون العمل.
وعن ملف العلاقات
الخارجية قال السادات إن هناك تغيرا كبيرا فى الاتجاه الايجابى قد حدث بين مصر
وجميع دول العالم واتفاقيات قد ابرمت فى ضوء التعاون المشترك خاصة فى ظل الزيارات
المستمرة للرئيس السيسى للدول الكبرى، موجها شكره للقائمين على ملف الخارجية وعلى
رأسهم الوزير سامح شكرى قائلا "لقد حدثت طفرة غير متوقعة فى الملف على
المستويين العربى والدولى ونتمنى الاستمرارية".
وعن توقعاته للعلاقات
المصرية الايرانية بعد الاتفاق النووى مع الولايات المتحدة قال رئيس مجلس ادارة
مجموعة السادات بالتاكيد ستكون هناك علاقات تجارية واقتصادية وسياسية ستربط مصر
بإيران خاصة وان ايران هى احد الدول الاربعة المؤثرة فى المنطقة اضافة الى مصر
وتركيا والسعودية، مضيفا ان مصر تسعى خلال
الفترة الحالية لإحداث التوازن الداخلى والعمل على عودة العلاقات الخارجية واحداث
المصالحة مع بعض الدول خاصة ايران.
وردا على تصريح سابق
"حان وقت الحسم مع الجماعات الارهابية" ذكر السادات انه كان يقصد بهذا
التصريح تنفيذ الاحكام على المحكومين عليهم بالاعدام من الجماعات الارهابية.
وفى سؤال عن رأيه فى
شخصية السيسى وهل تميل لشخصية الرئيس عبدالناصر او الرئيس السادات أجاب: ان الرئيس
السيسى أخذ من الرئيسين أحلى ما فى شخصيتهما اضافة الى ذلك سيره على درب تكوين
شخصية مستقلة يسجلها التاريخ بشخصية السيسى،
ويود ان ينوه على ان الناصريين يصرحون مرارا على التشابه بينه وبين الرئيس
عبدالناصر وهذا خطأ لأننا كمصريين لم نرى شيئا حتى الان سوى سيره بمعدلات أداء
ممتازة منذ بداية تنصيبه رئيسا لمصر وأن التشابه بين الشخصيات يحتاج الى سنوات
وبالتالى لن نحكم حاليا على شخصية الرئيس السيسى ودرجة التشابه وانما دعونا نحكم
على معدلات أداءه خلال فترة حكمه لمصر.
وأكد السادات على ان
الأزمة فى سيناء فى طريقها للحل لأن الوضع فى سيناء كان فى مرحلة خطيرة جدا، والآن الوضع الأمنى فى سيناء يتحسن يوما بعد
يوم، وعلى الدولة ان تسعى الى اقامة مشروعات
تنموية بسيناء وتمكين الشباب من استغلال أراضى سيناء واقامة ظهير تنموى بشرى،
مشيرا الى ان قاطرة النمو فى سيناء قد توقفت منذ عصر الرئيس السادات.
وأضاف السادات ان ما حدث
فى 25 يناير 2011 ثورة اجتماعية أكثر منها سياسية خاصة فى ضوء عدم توفير نظام
مبارك للمواطن المصرى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة والانسانية
وبالتالى فان الشاب المصرى لا يريد من الدولة سوى توفير فرصة عمل لائقة وحياة
كريمة مستمرة.
وحول عودة العلاقات بين
مصر وكلا من تركيا وقطر قال ان الكلام فى هذا الملف سابق لأوانه مشيرا الى ان الرئيس
السيسى قد صرح بإن مصر لن تترك كل من أساء اليها وستحصل على كافة الحقوق ولكن لا
أحد يعلم التوقيت سوى القيادة الحالية للبلاد.
وبصفته رئيسا لمجموعة
السادات والتى من ضمنها الشركة الدولية لإستشارات الملاحة والتجارة "سادات مارين"
سألناه عن الشركة من كافة الجوانب وأجاب قائلا اننا نسعى فى مجال الملاحة الى
مخاطبة كافة شركات الملاحة العالمية خاصة فى ظل الطروحات الجديدة لمشروعات قناة
السويس بالاضافة الى تسويق الموانىء
المصرية عالميا وصناعة الحاويات وتصنيع السيارات، وحول انجازات الشركة ذكر ان
الشركة تقدم خدمات ملاحية وتعتبر من الشركات القليلة التى تشارك فى نقل الحبوب
المستوردة من الخارج وبالاخص الاقماح التى تستوردها وزارة التموين فى منظومة السلع
التموينية بالاضافة الى العمل على تحكيم سعر تلك الاقماح المستوردة من خلال خفض
تسعيرة الموالين.
وعند سؤاله عن الروشتة
العامة للنهوض بقطاع الملاحة فى مصر قال ان قطاع النقل البحرى يعتبر قاطرة النمو
الحقيقية، وفى لقاء مع الرئيس السيسى ذكرت
له ذلك وطالبته بتعيين وزيرا يختص بشؤن هذا القطاع، مشيرا الى ان رد الرئيس السيسى
تضمن ان هناك جميع موانىء البحر الاحمر وقناة السويس ستسند الى رئاسة هيئة قناة
السويس من أجل التطوير والتنمية الأمر الذى سيريح المنظومة باكملها ويطمئن
القائمين عليها بإن هناك رجلا وطنيا مثل الفريق مهاب مميش سيشرف على اليات
التطوير.
السيرة الذاتية للدكتور عفت السادات
اسمه الحقيقي
“عبد الحكيم عصمت السادات”، هو ابن عصمت السادات شقيق الرئيس الراحل أنور السادات،
وشقيق المحامي الراحل “طلعت السادات”. حصل “عفت السادات” على بكالوريوس تجارة شعبة
محاسبة من جامعة عين شمس عام 1980م، كما حصل على دراسات في الاقتصاد العالمي ودراسات
في إدارة الأزمات من الأكاديمية العربية، وفي 29 إبريل 2001م حصل على الدكتوراه الفخرية
في إدارة الأعمال جامعة كستنطين – بوسطن بولاية رود أيلاند في الولايات المتحدة الأمريكية.
بدأ حياته المهنية بالعمل التجاري الخاص حتى أصبح رئيس مجلس إدارة مجموعة السادات،
بالإضافة إلى عضويه مجلس إدارة العديد من الغرف والمجالس التجارية منها غرفة الملاحة
المصرية البريطانية، والمجلس المصري الأوروبي، وغرفة ملاحة الإسكندرية، وجمعية مستثمرى
العاشر من رمضان، ومجلس الأعمال الكندي المصري.
نال “السادات” خلال مشواره بالعمل المهني والاجتماعي
عدد من الأوسمة والجوائز حيث حصل على وسام الفارس روتاري كوزمو بوليتان الدولي، وجائزة
الفارس الذهبي الدولية للريادة والاقتصاد، وجائزة التفوق الدولي من دار الرأي العام
الدولية واللجنة العليا لجوائز الرأي العام الدولية، بالإضافة إلى جائزة رجل العام
2010م لتحقيق المهنية والأكاديمية والانجازات الميدانية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق